السبت، 24 يوليو، 2010

أين ذهبت حبيبتي


أين ذهبت حبيبتي

  شعر : محمد حامد رضوان

عَلَى الْبُعْدِ أَتَتْ بِخُطُوَاتٍ غَرِيبَة♥♥♥ مُهَرْوِلَةٌ وَ فِي يَدِهَا الْحَقِيبَة

تَطَلَّعْتُ  إِلَيْهَــا وَ لَم تَرَانِي ♥♥♥ كَانَتْ بِعَيْنَيْهَا نَظْرَةً رَهِيبَة

وَقَفَتْ بَعِيدَةً لاَ تَلْتَفِتْ نَحْوِي♥♥♥  فَسَرَى بِقَلْبِي وَقْرَةٌ  مَهِيبَة

كَانَتْ  تُحَيِّينِي هُنَا كُلَّ  يَوْمٍ  ♥♥♥  أَيُّ خَطْبٍ أَلَمَّ بِكِ يَا حَبِيبَة

أَيُّ حَدَثٍ هَذَا قَدْ عَكَّرَ صَفْوَكِ ♥♥♥ وَ أَبْعَدِكِ بَعْدَ مَا كُنْتِي قَرِيبَه

فَلَمْ أُبْصِرْ وَ ضَاقَتْ بِنَا الأَرْضُ♥♥♥وَقَدْ كَانَتْ بِالأَمْسِ بِنَا رَحِيبَه

فَسَبَحَتْ عَيْنِي فِي بُحُورِ عَيْنِهَا♥♥♥ طَافَتْ تَجُوبُ بِهَا دُنْيَا عَجِيبَه

فأَيْنَ الْمُرُوجُ التَّي كَانَتْ بِهَا ♥♥♥ فَصَارَتْ تِلالاً بِأَرْضٍ جَدِيبَة

كَمْ أَبْصَرْتُ غَضَّ ثِمَارِ حُبِِّهَا ♥♥♥وَشَاهَدْتُ فِيهَا جِنَانِي خَصِيبة

عُودِي فَأَيْنَ مِنِّي عَيْنُ حَبِيبَتِي♥♥♥وكَيْفَ أَسْتَعِيدُ عَيْنَهَا السَّلِيبَه

فَنَازَعَتْنِي نَفْسِي وَقَالَتْ لِي :♥♥♥"هِيَ لَنْ تَرُدَّ فَأَنَا عَنْهَا مُجِيبَة"

"فَإِنْ أَتَتْ بِفِعْلٍ ثُمَّ غَيَّرَتْه♥♥♥ وَ بِدُونِ أَسْبَابٍ سَتَبْدُو مُرِيبَة"

مَاذَا تَرْجُو فِيكَ وَلِمَا تَرْجُو♥♥هَلْ مِنْ قَبْلِ كَانَتْ لَكَ مُسْتَجِيبَه

تُرِيدُكَ لَهَا أَخًا فَكُنْ مَاتُرِيد♥♥♥قَدْ يَئِسَ رَجَاؤُهَا مِنْ كُلِّ شِيبَة

حَبِيبَتُكَ لَمْ تَعُدْهِيَ كَحَبِيبَتِكَ ♥♥♥ وسَتَصِيرُ غَدًا لِغَيْرِكَ خَطِيبَة

لاَيَانَفْسُ..أَتَتْرُكَنِي وَ تَرْحَلْ؟♥♥♥الْخَطْبُ إِذاً أَجَلُّ وَتِلْكَ مُصِيبَة

إِنْ فَعَلَتْ حَقًّا سَأَمُوتُ حُزْنًا♥♥♥فَالْحَيَاةُ بِدُونِهَا بَاتَتْ كَئِيبَة

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق