الثلاثاء، 4 مارس، 2014

و رحلتي

و رحلتي ...

شعر : محمد حامد رضوان

على ضياءك أصبحت في بيتي
فكم على ذا البيت قد  أشرقتي؟
و كم طال  فيه مقامك و مكثتي؟
أحبك  مهما  بعدتي  أو دنوتي
ورودك بالمزهرية كما وضعتي
ملابسك  معلقة  بعد ما  خلعتي
طعامك  بالصحون بعد ما أكلتي
عطورك  بالفراش حيثما  نمتي
رجوتك  تمكثي   فلماذا  ذهبتي
ولازال حبك  بقلبي فهل اقتنعتي
متاع البيت يبكيك  فلمن تركتي
سحابة صيف قد  تمر بعد وقت
فمازال بيتك بانتظارك لو رجعتي
جنين الحشا يصرخك هل سمعتي
غريب أينما  كان  حين  حملتي
حزين على فراقنا حيثما وضعتي
ويسألك سؤالا فهل جاوبتي؟
لماذا تركتيه إذن و رحلتي ؟؟



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق