الأربعاء، 16 مارس، 2011

صحوة شعب


صَّحْوَةُ شَعْب
شعر : محمد حامد رضوان

طَابَ لَيْـلُ مِصْرَ وَ تَزَيَّنَ  الْقَمَر ****  و  تَغَيَّرَتْ  كُلُّ  وُجُوهِ  الْبَشَر

تَوَارَتْ  أَخْبَــارُ   الْبَرِيَّةِ  كُلُّهَا  **** وَ أَذَاعُوا عَنْ مِصْرَنَا أحلى خَبَر

أَفَــاقَ   الشَعْبَ    مِنْ   غَفْوَةٍ  ****  فَهَبَّ  عَلَى  الظُّلْمِ  مَلايِينٌ  كُثُر

بِمِصْرَ  اسْتَعَرَتْ    لِلتَّحْرِيرِ  ثَوْرَةٌ  ****   فَلا  تُطْفِئُوهَا   بَعْدَ   مَا  تَسْتَعِر

أَبَانَ   الآنَ   الشَـعْبُ   كَرَامًة  ****    فَلاَ   تَقُولُـوا  جُثَّةٌ   تَحْتَضِر

ولاَ تَسْتَهِينُوا  بِأَحْـرَارِنَا  لِأَنَّهُمْ **** أَزَالُوا الحَـاجِزَ وَالْخَوْفُ إِنْكَسَر

فيَارَبُّ  انْصُر  شَعْبَنا  الْعَظِيم  ****  واقْصِمْ ظَهْرَ الْفَـاسِدِ يَا مُقْتَدِر

فما نَسَيْنَاكَ في التَّحْرِيرِ لَحْظَةً  ****   و قُمْـنَا نُصَلِّي  تَحْتَ الْمَطَر

وندعُوكَ رَبِّي  فَتَقَبَّلْ  دُعَـائَنا  ****   نَسْأَلُكَ  لُّطْفـاً  بلاَ رَدِّ  القَدَر

رصَاصٌ حَيٌّ تَلَقَّفَتهُ الصُـدُورَ ****  قنصُ الْعَـرَاءِ مِنْ خَلْفِ الْجُدُر

وهُنَّا عَلَى مَنْ حَكِمُوا  لأَنَّهُمْ   ****  عِبَـادٌ مُخْلِصِينَ  لِشَيْطَانٍ قَذِر

ثَلاَثُونَ عَامًا  تَسَلِّطَ حَـاكِمًا  **** بِحُجَّةِ   أَنَّهُ  أَوَّلَ  مَنْ  عَـبَر

عَلَى  عَهْـدِنا  إِنَّا  صَـامِدِونَ **** يَأَبىَ الْعَذَابُ  فِـرَاقُ  مَنْ صَـبَر

صَبَرْنَا  عَلَيْهِم فَفَكِّكْ شَمْلَهُمْ  **** وَاخْزِي يارب الخَائِنَ وَ مَنْ غَدَر

و ارْحَم ربي شُـهَدَائِك الأَبْرَارِ**** وَ مَنْ   قَتَلُـوهُ وَ بِالثَّرَى قَدْ قُبِر

هناك تعليق واحد: