السبت، 30 أكتوبر، 2010

سفر بلا وداع

   سفر بلا وداع  
 شعر : محمد حامد رضوان

كَمْ  زَفْـرَةُ أَلمَ ٍ تَخْرُجُ مِنْ  صَدْرِي   ...   وَ  كَأَنَّمَا   قَدَرِي  أَتَانِى  عَلَى  قَدْرِي
أَهْـوَالٌ عِظَامٌ  جَثَمَتْ  عَلَى  قَلْبِي    ...    تَنْهَشُني و مَا  قَدْ  بَقِيَ  مِنْ  عُمْرِي
فَحَبِيبَتِي  قَدْ  هُنْتُ عَلَيْهَـا  بِأَلَمِي   ...    وَ عَذَّبَتْنِي   بِرَحِيلِهَــا  و لاَ   تَدْرِي
عيني لم تنم  و تسهر الليل  لهـا   ...    وَ تَزْرِفُ الدَّمْعَ  عَلَى  وَجْهِيَ يجَرِي
قَلْبِي  يَلِينُ   بِنَظْرَةٍ   مِنْ عَيْنَاهَـا   ...    بِنَظْرَةٍ  ذَابَ   مِنْهَا   أَصْلَدُ  الْحَجَــرِ
كَيْفَ  تَسِيرُ  حَيَاتِي  إِذاً  بِغَيْرِهَـا ؟  ...    و قد   غَشَـا الدََمْعُ مُقْـلَتِي عَنِ النَّظَرِ
عَذَابٌ    خَلَّفَتْهُ    بِبُعْدِهَـا    عَنِّي   ...   قَدْ  اكْـتَوَى  قَـلْبِي  شَوْقاً  مِنَ  الْجَمْرِ
سَافَرَتْ..فَهَلْ لِي فِي سَفَرِهَا حِيلَةٌ ؟  ...   و هَلْ  لِي  بِبُعْدِهَـا   مِنْ  يأتي بخَـبَرِ
فَارْحَمِي قلبي  ...  اللهُ   يَرْحَمُكِ    ...    هو ملاذي   و يَرْزِقُنِي مِنَ  الصَّـبْرِ
و اعْذُرِي   قَلْبـًا  قدْ أماته  حُبُّكِ     ...     فَأَنْتِ  السَّمَـاحُ  فَمَا  لَهُ  مِنْ  عُذْرِ
و قَدْ غَابَ عَنْهُ  عَقْلَهُ  لَمَّا خَلَتْ     ...     سَـمَـاءُهُ  لَيْـلا ً  مِنْ  زِينَةِ   الْقَمـَرِ
فلا حياة   تبقى   بِبُعْدِهَـا  عَنِّي     ...    فَحَيـَاتي  ذَهَبَتْ  إلى  ظُلْمَةِ   الْقَبْرِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق